ابن الجوزي

117

القصاص والمذكرين

وترجمته في « ذيل طبقات الحنابلة » 1 / 241 وغيرها . وقد كان ابن الجوزي معيدا في درسه ، وبعد وفاته خلفه ابن الجوزي في إدارة مدرسة باب الأزج ومدرسة المأمونية . ( الذيل 1 / 404 ) أسلوب المؤلف في هذا الكتاب . أسلوب المؤلف فيه أسلوب جيد متحرر من التزام السجع وتغلب عليه القوة وفيه تشبيهات رائعة من مثل التشبيه الذي ذكرته آنفا وهو تشبيه الشهوات بالسيل الجارف والمواعظ بالسدّ . وقد استعمل المؤلف بعض الكلمات العامية من مثل ( الخنكرة ) ويبدو أنه فعل ذلك حرصا منه على الوضوح وإفهام القارئين وإقناعهم بوجهة نظره . ولو أجرينا موازنة بين أسلوبه هنا وأسلوبه في « المدهش » لرأينا الفرق جليا واضحا . نعم إن معظم ما جاء في هذا الكتاب روايات يرويها عن أشياخه ، ولكن هناك أيضا كلام طويل له ، وقد خلا هذا الكلام من كل مظاهر الضعف .